نبذة عنا

مهمتنا

ومن خلال مبادراتنا في العدالة الانتقالية، نسعى لتحقيق جبر الضرر للفئات المتضررة من خلال القوانين والآليات الحكومية، والتي تضع أولوية لسيادة القانون وضمانات المحاكمة العادلة والمصالحة وإظهار الحقيقة والعمل على خلق مساحة للحوار الشامل وكيفية إيجاد طرق للتعامل مع هذه المشاكل.

أما برامجنا فيما يتعلق بالمحاسبة، فتقوم بتوثيق ومراقبة وإعداد تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان السابقة والحالية والمستمرة، كما تشمل اتخاد إجراءات قانونية استراتيجية كنقطة بداية لتحقيق التغيير ومكافحة ثقافة الإفلات من العقاب وضمان أن يستطيع كل الأفراد في ليبيا أن يصلوا للعدالة وأن يستردوا حقوقهم.

ومن خلال برامج المناصرة والتوعية، نسعى لضمان أن يتم أخذ حقوق الإنسان المتعلقة بالفئات المعنية في عين الاعتبار في عملية اتخاذ القرار من قبل المؤسسات المحلية، الإقليمية والدولية والفئات الفاعلة. وأن يتم إشراك المجتمع لبناء فهم أعمق وتأسيس ثقافة لحقوق الإنسان في ليبيا.

تمثل الاستقلالية والنزاهة والشفافية قيمنا الأساسية، ونسعى للتميز في كل أعمالنا. كما نقوم بتنفيذ أنشطتنا بتعاطف وتفهم، وننظر إلى ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان كبشر وليس باعتبارهم مجرد قضايا. كما نأخذ على عاتقنا أن نولي الاهتمام الكامل لحقوق ومصالح جميع الأفراد الذين نعمل معهم.


إن رؤيتنا في المنظمة هي دولة ليبية تجسد قيم ومبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، ومجتمع ملتزم بقيم العدالة.

فنحن ملتزمون بتحقيق العدالة وضمان احترام حقوق الإنسان في ليبيا.

محامون من أجل العدالة في ليبيا هي منظمة ليبية ودولية، غير حكومية ومستقلة. تعمل على ليبيا وفي ليبيا بالتعاون مع شبكة متنامية من المحاميين والنشطاء وأفراد المجتمع المحلي في أرجاء البلاد وخارجها.

في المنظمة لا نرى أنفسنا كمراقبين فقط، بل كمشاركين نشطين أثناء المرحلة الانتقالية في ليبيا وما بعدها، وذلك لأن  العدالة لها دور أساسي ومستمر في هذه المرحلة. فنعتمد في نشاطاتنا على نهج مبني على أسس حقوقية، ونؤمن بأنه يجب أن تؤسس كل التعاملات والسياسات ضمن إطار حقوق الإنسان وإن تضمن إتاحة الفرصة للمجتمعات والأفراد للمشاركة بطريقة فعالة في قيادة حياة كريمة.

نسعى في المنظمة لتحقيق العدالة في ليبيا من خلال برامج المناصرة والتوعية والمحاسبة ومبادرات العدالة الانتقالية وعمليات بناء القدرات وذلك تأسيسا على أبحاث ودراسات نجريها بصورة مستقلة.

في أبحاثنا، نقوم بفحص المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان لغرض تقديم توصيات محددة ودقيقة نعتمد عليها في عملنا، ونشاركها من خلال برامجنا في بناء القدرات مع الجهات المعنية بما في ذلك المحامين والنشطاء والصحفيين والقضاة.

أين نعمل

كما نقوم بالتعاون مع مجموعة متنوعة من المنظمات الغير حكومية التي تحمل تفويضات في العمل على الحقوق الموضوعية والدولية، بما في ذلك منظمة ريدس والمعهد الدنماركي لمناهظة التعذيب(ديجنتي) وارتيكل ١٩ ومنظمة العفو الدولية. وكجزء من برنامجنا بخصوص المناصرة الدولية، نشارك باستمرار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف وفي اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.

لمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا مكاتب في لندن وطرابلس تعمل انطلاقاً منها على تنفيذ برامجها. كما نقوم في المنظمة بالتعاون بشكل دوري مع شركائنا الليبيين من أجل تنفيذ نشاطات البرامج كالتدريبات ومبادرات المناصرة المشتركة ودراسات القضايا. ويعمل شركاؤنا المحليون في مختلف أرجاء ليبيا، من طرابلس ومصراتة والجبل الغربي إلى بنغازي وبني وليد وسبها.

فريق عملنا

مكتب لندن

كايتلين ماكلارن

مديرة قسم العمليات

التحقت كايتلين ماكلارن بمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2018 كمديرةٍ للعمليات. وهي تعمل بالتنسيق مع فرق عمل برامج المنظمة وقسم الإدارة على توفير الدعم اللوجستي والإداري. قبل أن تنضمّ إلى محامون من أجل العدالة في ليبيا، عملت كايتلين مدة ثلاث سنوات في أضخم وكالة لإعادة توطين اللاجئين في الولايات المتحدة ووفرّت المساعدة التقنية على المستوى الدولي حول كيفية تعزيز الخدمات المقدّمة لأسر اللاجئين والمهاجرين، وضحايا الإتجار بالبشر. كما ساعدت في إدارة عدة برامج لمكافحة الإتجار، بما في ذلك برنامج لمنع الإتجار بالبشر عن طريق البحر في آسيا، بالإضافة إلى مشروع وطني لمنع بتر الأعضاء التناسلية للأنثى وتحسين الرعاية. تحمل كايتلين شهادة ماجستير في حقوق الإنسان من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية وإجازة في الشؤون الدولية من جامعة جايمس ماديسون. تتقن كايتلين الإنكليزية والألمانية بطلاقة.

كلوي دنيس

مديرة البرامج

التحقت كلوي دنيس بمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا كمتدرّبة في العام 2014 قبل أن تتولّى تنسيق برنامج إعداد الدستور والإصلاح القانوني من 2014 إلى 2016. بحكم منصبها الحالي كمديرة للبرامج، تشرف كلوي على الميزانية الإجمالية للمنظمة وإدارتها المالية، كما تدير النشاطات والاتصالات وتدعم تطوير البرامج. شاركت كلوي في تأليف "دستوري: التقرير والتوصيات" وتصحيحه وإنتاجه كما أعدّت تعليقاتٍ عدة على الدستور الليبي والقواعد الدستورية والتزامات ليبيا الدولية في مجال حقوق الإنسان. قبل انضمامها إلى محامون من أجل العدالة في ليبيا، اكتسبت كلوي خبرةً في قسم الحريات المدنية في إحدى شركات المحاماة الرائدة في لندن. كلوي حائزة إجازة في الحقوق وماجستير في القانون الطبي والقضايا الأخلاقية من كلية كينغز كولدج في لندن.

إلهام السعودي

المدير

إلهام السعودي هي من المؤسّسين لمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا ومديرتها. إلهام محامية تتمتع بالخبرة في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، قدّمت الخدمات الاستشارية لعدد من الهيئات الليبية والأوروبية والدولية في كلّ ما يمتّ بصلةٍ إلى الصراع في ليبيا. قبل تأسيس محامون من أجل العدالة في لييبا، تمرّست إلهام في القانون التجاري في "سلوتر أند ماي" من العام 2003 حتى العام 2010. خلال تلك الفترة، زاولت عملها في مجال القانون المالي وضمّت قاعدة زبائنها نادي أرسنال لكرة القدم، وشركة كادبوري العمومية المحدودة، ومؤسّسة رويترز، والبنك الدولي. حازت إلهام شهادةً في الدراسات العربية والشرق أوسطية المعاصرة من جامعة أوكسفورد، وشهادة ماجستير في القانون الدولي من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن. إلهام أيضاً زميلة مشاركة في برنامج القانون الدولي وبرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شاثام هاوس، وأستاذة زائرة في مركز هيلينا كينيدي للعدالة الدولية.

إليس فليتشر

موظف في قسم البرامج

بدأت إيليز فليشر العمل مع محامون من أجل العدالة في ليبيا في العام 2017 كباحثة ضمن برنامج المناصرة. وهي تعمل على مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا وتحديد أولويات المناصرة الخاصة بالبرنامج. تمثّل إيليز المنظمة في البعثات إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وجمعية الدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية. قبل التحاقها بمحامون من أجل العدالة في ليبيا، عملت إيليز كمتدرّبة في الأمم المتحدة في نيويورك، وفي الميدان مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كوسوفو. إيليز حائزة شهادة ماجستير في القانون الدولي العام والإدارة الدولية من كلية الحقوق في جامعة السوربون وشهادة ماجستير في قانون حقوق الإنسان من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية. إيليز تجيد اللغتين الإنكليزية والفرنسية.

علي عجب نور

مستشار قانوني

التحق علي عجب نور بمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا كمستشار قانوني في سنة 2015. وهو يقدّم الاستشارات القانونية في ما يتعلّق بدعاوى التقاضي الاستراتيجي، كما يجري الأبحاث القانونية الداعمة لبرامج المنظمة. بالإضافة إلى ذلك، فهو يدرّب المحامين الليبيين على الآليات الدولية والإقليمية لحماية حقوق الإنسان. قبل انضمامه إلى محامون من أجل العدالة في ليبيا، سبق له أن عمل كمحامٍ للتقاضي، ومنسّق للمساعدة القانونية لمشاريع منع التعذيب في السودان. كما عمل عن كثب مع منظمة ريدرس كمنسّق للبرامج في السودان، وعمل على الإصلاح القانوني، ومنع التعذيب والتقاضي الاستراتيجي مع المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام. علي حائز شهادة في اللغة الإنكليزية من جامعة الخرطوم، كما نال إجازةً ودبلوماً في القانون من جامعة النيلين، قبل أن يتابع دراساته في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن وتخرّج منها بشهادة ماجستير في حقوق الإنسان والنزاع والعدالة. وهو ضليع باللغتين العربية والإنكليزية.

ريبيكا رايت

رئيسة قسم المساءلة والعدالة الانتقالية

انضمّت الدكتورة ريبيكا رايت إلى محامون من أجل العدالة في ليبيا في العام 2018 رئيسةً لقسم المساءلة والعدالة الاجتماعية. عملت ريبيكا محاميةً في القضايا الجنائية في المملكة المتحدة ومحاميةً متخصّصةً في مجال حقوق الإنسان على المستوى الدولي، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط. سبق لريبيكا أن عملت في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية حيث أنشأت مبادرةً للتقاضي الاستراتيجي تغطّي منطقة شمال أفريقيا. كما كانت بين أعضاء فريق من المحامين باشروا بأول دعوى أمام المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب (ضدّ ليبيا عام 2011). وشملت نشاطاتها الأخرى البحث والتوثيق حول قضايا حقوق الإنسان في مختلف مناطق الشرق الأوسط وآسيا الوسطى. تحمل ريبيكا شهادة دكتوراه من جامعة أوكسفورد، كما حازت دكتوراه مهنية في القانون من كلية الحقوق في بيركلي وهارفرد. وهي منتسبة إلى نقابة محامي نيويورك وإلى جمعية إينر تمبل.

إينيش ماكسيميانو

مساعدة برامج

انضمت إينيش إلى محامون من أجل العدالة في ليبيا كمساعدة برامج في أكتوبر 2018، وبصفتها مساعدة برامج، تقوم إينيش بالقيام بالأبحاث لبرنامج المساءلة والعدالة الانتقالية. فتعمل على مشروع محامون من أجل العدالة في ليبيا والمتعلق بأرشيف حقوق الإنسان، بالإضافة إلى مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا. كما تقوم بدعم المشاريع المتعلقة بزيادة مشاركة الضحايا من المواطنين الليبيين في المحكمة الجنائية الدولية. وقبل انضمامها للمنظمة عملت إينيش كمتدربة في المبادرة الدولية لجرائم الدول، حيث قامت بالمساعدة في تجهيز تقارير تتعلق بوصف الأعمال المرتكبة ضد شعب الروهينجا في بورما كأعمال إبادة جماعية. كما قامت بأعمال ميدانية في الشرق الأوسط للبحث في مسائل الاعتقال التعسفي للشباب في مناطق النزاع. تحمل إينيش شهادة في العلاقات الدولية والتاريخ من جامعة سواس ودرجة ماجستير في حقوق الإنسان من يونيفيرسيتي كولج لندن، وتتحدث الإنجليزية، البرتغالية والأسبانية.

مكتب طرابلس

محمود سالم

مساعد برنامج العدالة الانتقالية

انضمّ محمود إلى منظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا في العام 2017 كمساعد لبرنامج العدالة الانتقالية في مكتب المنظمة في طرابلس. يلتزم محمود بإدارة التعاون اليومي مع منظمات المجتمع المدني الليبية وأصحاب الشأن المحليين. كما يتولّى تنسيق شبكة الرصد والأرشفة من أجل العدالة (شراع) فيمدّ أعضاءها بالدعم التقني في مجال توثيق انتهاكات حقوق الإنسان. إلى جانب عمله في محامون من أجل العدالة في ليبيا، محمود سالم هو أيضاً عضو مؤسّس في المنظمة الليبية للحوارات حيث يسهم في إشاعة ثقافة السلم، والحوار البنّاء، وقبول آراء الأخرين. يحمل محمود إجازةً في الحقوق من جامعة طرابلس، وهو يجيد العربية والإنكليزية.

هبه هنتش

موظف في قسم البرامج -ليبيا

انضمت هبة حنيتيش إلى محامون من أجل العدالة في ليبيا في نوفمبر عام 2018 كموظفة في قسم البرامج في ليبيا. في هذا الموقع تقوم هبه بإعداد أبحاثًا قانونية، كما تقوم برصد أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا، وتقدم الدعم اللوجستي لورش العمل الدولية والإقليمية والمهام المتعلقة بالمدافعة. قبل ان تلتحق بمحامون من أجل العدالة عملت هبة لمدة سبع سنوات في الإعلام والتواصل مع شخصيات عالمية، كما كتبت مقالات باللغة الإنجليزية والعربية للصحف الليبية. تستكمل هبة حالياً بكالوريوس القانون في جامعة مصراته، ليبيا.

محمد اللافي

مسؤول البرامج ليبيا

انضم محمد اللافي لمنظمة محامون من أجل العدالة في شهر نوفمبر 2018 بصفته مسؤول البرامج بمقر المنظمة في ليبيا. كما يعتبر نقطة الاتصال في المسائل المتعلقة بالمنظمة في هذا المقر، حيث أنه يدير عمليات التواصل مع منظمات المجتمع المدني والجهات التابعة للدولة. قبل انضمامه لمنظمة محامون من أجل العدالة، اشتغل محمد لمدة سنتين في مكتب محاماة مركزاً عمله في مجال القضايا والاستشارات التجارية والمسائل المتعلقة بالشركات، بما في ذلك الآمور المتعلقة بالنفط وشركات البناء، كما يمتلك محمد خبرة في مجال الإعلام وحملات التوعية عبر الأفلام والفيديوهات وسيقدم الدعم للمنظمة في هذا المجال. يحمل محمد بكالوريوس قانون من جامعة مصراتة ويتحدث العربية والإنجليزية

مجلس الأمناء

أندرو بلفور

الرئيس

أندرو بلفور عضو في مجلس أمناء محامون من أجل العدالة في ليبيا سنة 2012، وقد تمّ تعيينه رئيساً للمجلس في العام 2017. أندرو هو محامٍ وشريك سابق في مكتب سلوتر أند ماي للاستشارات القانونية حيث كان رئيساً لقسم المالية وعضواً في مجلس الشراكة قبل تقاعده في سنة 2011. وقد غطّى عمله على مدى أكثر من 30 عاماً في سلوتر أند ماي مجموعةً واسعةً من شؤون إدارة الشركة والتمويل بما في ذلك مشاريع الخصخصة في المملكة المتحدة، وعمليات الدمج والشراء، وصفقات التمويل بالإضافة إلى إدارة الصفقات في أفريقيا. وهو يشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الممارسة الأفريقية في سلوتر أند ماي، كما إنّه عضو في مجالس إدارة منظمات خيرية عدة.

مريم الحاضري

مريم الحاضري هي المؤسسة الشريكة لمحامون من أجل العدالة في ليبيا وقد انضّمت لمجلس أمناء المنظمة في العام 2014. تعمل مريم حالياً مديرةً للشؤون القانونية في شركة توتال في ليبيا، وقد سبق لها أن شغلت مسؤوليات عدة ضمن محامون من أجل العدالة في ليبيا بما في ذلك إدارة التبرّعات والاتصال وإدارة التنسيق، حيث عملت على تقصّي الحقائق في ما يتعلّق بانتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في ليبيا منذ 15 فبراير 2011.

ميرفت مهنّي

انضمّت ميرفت مهنّي إلى مجلس الأمناء في العام 2017، وهي ناشطة ليبية من الأعضاء الرفيعي المستوى في حركة جيل الأحرار، وهي حركة غير حزبية موقّرة لعبت دوراً فاعلاً في المقاومة الشعبية الليبية عام 2011. عملت ميرفت مع حركة جيل الأحرار على مشروع "مفقود" لتنضمّ في ما بعد إلى فريق عمل وزارة رعاية أسر الشهداء والمفقودين في ليبيا، لتكون قد بذلت جهوداً حثيثةً في البحث عن الأشخاص المفقودين في ليبيا.

لوتز أويت

لوتز أويت من أوائل المناصرين لمحامون من أجل العدالة في ليبيا، وقد قدّم المشورة القانونية والاستراتيجية للمنظمة منذ تأسيسها، كما عمل على تدريب المحامين والناشطين في ورش العمل التي نظّمتها محامون من أجل العدالة في ليبيا وتعاون معها في العديد من نشاطات مناهضة التعذيب. انضمّ لوتز إلى مجلس الأمناء في العام 2017. بالإضافة إلى عمله في المنظمة، لوتز أويت هو رئيس قسم الماجستير في حقوق الإنسان والصراع والعدالة، وفي قانون حقوق الإنسان، ومدير مركز قانون حقوق الإنسان في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن. قبل أن يتسلّم منصبه في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بدوامٍ كامل، كان يجمع بين التعليم ومسؤولياته كمستشار في منظمة ريدرس الدولية الرائدة في مجال حقوق الإنسان، والتي تعمل في سبيل توفير العدالة للناجين من التعذيب وجبر الضرر عنهم.

ميرفت ريشماوي

انضمّت ميرفت ريشماوي إلى مجلس الأمناء في العام 2017، وهي ناشطة فلسطينية في مجال حقوق الإنسان تتمتع بخبرة سنوات طويلة من العمل مع منظمات غير حكومية وطنية وإقليمية ودولية ومع الأمم المتحدة، في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ميرفت عضو في مجلس إدارة عدد من المنظمات الدولية والوطنية بما فيها معهد حقوق الإنسان التابع لنقابة المحامين الدولية، وجمعية مناهضة التعذيب، والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين. وهي مختصة في مجال معايير وآليات حقوق الإنسان الخاصة بجامعة الدول العربية. كما تعمل بصفة مستشارة مستقلة لدى عدد من المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية وهيئات ووكالات تابعة للأمم المتحدة، فتقدّم أبحاثاً وتحليلاتٍ استراتيجية متعلّقة بالتطوّرات في القانون الدولي وذات صلة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المجلس الاستشاري 

رئيسة المجلس الاستشاري

لين ويلشمان

لين ويلشمان أستاذة في القانون في كلية الدراسات الشرقية والاقتصادية بجامعة لندن حيث تدرّس القانون والمجتمع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحقوق الإنسان والقانون الإسلامي، وفي الجمعية الاستشارية الدولية لحقوق الإنسان. قبل أن تستهلّ مسيرتها الأكاديمية، عملت لين على قضايا حقوق الإنسان في العالم العربي طيلة 15 عاماً مع منظماتٍ فلسطينية في الغالب منها الحق، ولكن أيضاً مع منظمات غير حكومية دولية بما فيها منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش والاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان. لين ويلشمان عضو في المجلس التحريري المؤسس لمجلة العالم الإسلامي لحقوق الإنسان وعضو في مجلس إدارة المؤسسة الأورو متوسطية لحقوق الإنسان.

حسن الأمين

حسن الأمين ناشط ليبي من المدافعين عن كشف انتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية في ليبيا. فرّ حسن من ليبيا إلى المملكة المتحدة في العام 1983 بعد توقيفه وتعرّضه للضرب على يد قوات القذافي. أسّس انطلاقاً من لندن موقع ليبيا المستقبل كمنبر إعلامي مستقلّ. عاد إلى ليبيا أثناء الثورة في العام 2011 وفاز بمقعد في البرلمان في أولى الانتخابات الديمقراطية لليبيا عام 2012. ولكنّه أجبر على العودة إلى لندن من جديد نتيجة عمله على تقصّي سوء معاملة السجناء وتعذيبهم من قبل المجموعات المسلّحة المناهضة للقذافي. فاز حسن الأمين عام 2013 بجائزة أليسون دي فورج التي منحته إياها منظمة هيومن رايتس ووتش "لالتزامه المستمرّ بالكشف عن الانتهاكات وحماية حقوق الإنسان في ليبيا."

فريدة العلاقي

فريدة العلاقي مستشارة ليبية تعمل لحسابها الخاص، مناضلة في الدفاع عن حقوق الإنسان وتمكين المجتمع المدني في العالم العربي. عملت مستشارةً لدى عددٍ من الوكالات التابعة للأمم المتحدة في مجالات المجتمع المدني، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، والسياسات العامة والمناصرة، بالإضافة إلى قضايا المرأة والشباب. تقلّدت وظائف ريادية هامة فعملت مديرة لإدارة المرأة والطفل في برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الانمائية في المملكة العربية السعودية، ومنسّقةً عامةً للمجلس العربي للطفولة والتنمية، ومنسّقةً عامةً أيضاً للشبكة العربية لمنظمات المجتمع المدني. عيّنت فريدة العلاقي ممثلّة دائمةً لليبيا لدى الاتحاد الأوروبي في شهر يناير من العام 2015 واستقالت في يونيو 2016.

ليلى العودات

ليلى العودات محامية سورية في مجال حقوق الإنسان متخصّصة في القانون الدولي للنزاعات المسلّحة وحقوق الإنسان للمرأة. تشغل ليلى حالياً منصب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الرابطة الدولية للسلم والحرية، وقد سبق أن شغلت مركز رئيسة مجلس مدراء المركز السوري للعدالة والمساءلة. لدى ليلى ما يزيد عن عشر سنوات من الخبرة في مجال التقاضي والمناصرة، وعملت على قضايا المساءلة الدولية ومسؤولية الحماية في أوضاع النزاع في مناطق تشمل سوريا، وليبيا، والعراق، وباكستان. تعمل ليلى أيضاً مدرّبةً في مجال القانون الدولي لحقوق الإنسان، وشغلت مناصب طوعية عدة في جمعية الهلال الأحمر السوري.

هالة بوقعيقيص

هالة بوقعيقيص محامية ليبية متخصّصة بالشركات تتمتع بـ15 سنة من الخبرة، وهي ناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة في ليبيا. ساهمت هالة بتأسيس منظمة "جسور" الليبية غير الحكومية المتخصّصة بأبحاث السياسات المستقلّة ومشاريع التنمية البشرية للنهوض بالمرأة في ليبيا، مع التركيز على تمكين النساء في المجالين الاقتصادي والاجتماعي. عملت مستشارةً للعديد من الشركات الدولية، والمؤسسات الليبية الخاصة والعامة وأولت عنايةً خاصةً للتطوير وبناء القدرات. في العام 2015، اختيرت هالة رائدةً عالميةً في مجال التمكين الاقتصادي من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة كما اختارتها مؤتمر أصدقاء أوروبا من بين الروّاد الأوروبيين الشباب المتحدرين من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

كلاوديو كوردوني

كلاوديو كوردوني خبير إيطالي في مجال حقوق الإنسان متخصّص في العلاقات الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كلاوديو هو مدير مكتب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في لبنان، وقد سبق له أن كان مديراً لقسم حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية وسيادة القانون في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. عمل كلاوديو أيضاً لصالح المركز الدولي للعدالة الانتقالية مديراً للبرامج ومستشاراً خاصاً للرئيس، كما شغل عدداً من المناصب ضمن منظمة العفو الدولية، بما في ذلك المدير الأعلى للأبحاث والبرامج الإقليمية وأميناً عاماً مؤقتاً. وفي أثناء غيابه لفترة عن منظمة العفو الدولية، أسّس مكتب حقوق الإنسان لبعثة الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك.

سفيان الكروي

يتمتع سفيان الكروي بخبرة أكثر من 15 عاماً في الصناعات المالية والقانونية، حيث شغل مناصب عدة في هذا المجال كما إنه أحد الأمناء السابقين لمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا. بدأ مسيرته المهنية كمحامٍ لدى الشركتين الدوليتين أشورست وميلبانك، قبل أن ينتقل إلى قطاع المصارف ويعمل في قسم أسواق رأس المال في ليمان براذرز ونومورا إنترناشونال حيث تعامل مع صناديق الثروة السيادية والمؤسسات المالية في أوروبا والشرق الأوسط. كما عمل سفيان منذ فترة وجيزة رئيساً تنفيذياً لإحدى شركات إدارة الأصول في المملكة المتحدة، فتولّى إدارة أصول بقيمة 550 مليون دولار أميركي وعمل على إعادة تنظيم وإدارة الشركة لسنوات عدة. سفيان حائز إجازة في القانون من كلية لندن للاقتصاد، وشهادة ماجستير علوم في الإدارة من جامعة ستانفورد كما إنّه عضو في نقابة المحامين في ولاية نيويورك.

إبتسام الكيلاني

إبتسام الكيلاني من الأعضاء المؤسسين لمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا، وهي محامية ليبية فرنسية منذ العام 2002، تمّ قبولها في نقابات المحامين في طرابلس وباريس، وهي متخصّصة في مجال قانون العقود المقارن، والاستثمارات الأجنبية، والقانون التجاري الدولي، وقانون الطاقة، والتحكيم الدولي. كما لدى إبتسام خبرة في مجال القانون الدولي العام وعملت في السابق مستشارةً قانونية لمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا، إذ عملت على تشكيل لجان قانونية محلية للتحقيق في الجرائم الدولية وانتهاكات حقوق الإنسان في مختلف أرجاء ليبيا وعملت رئيسة تحرير مجلة ميزان في الفترة بين 2014 و2015. في العام 2017، حازت على شهادة الدكتوراه في قانون العقود المقارن واستثمارات البترول من جامعة السوربون في باريس.

كارلا فيرستمان

كارلا فيرستمان محامية كندية تتمتع بخبرةٍ طويلةٍ في قضايا القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وهي حالياً أستاذة عليا في كلية الحقوق في جامعة إيسكس. عملت كارلا على مرّ مسيرتها المهنية في عددٍ من المنظمات منها مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في رواندا ومنظمة العفو الدولية في لندن. كما عملت في منظمة ريدرس أولاً كمديرة للشؤون القانونية قبل أن تشغل منصب المدير في الفترة ما بين 2004 و2018. فازت منظمة ريدرس تحت إدارتها بجائزة مؤسسة ماك آرثر للمؤسسات الإبداعية والفعّالة. في العام 2012/2013، أخذت كارلا إجازتها السبتية من ريدرس وعملت زميلةً عليا لجينيغز راندولف في معهد السلام الأميركي.

كلوديا غازيني

كلوديا غازيني هي خبيرة إيطالية في الشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية لليبيا. تشغل حالياً منصب المحلّلة العليا للشؤون الليبية في مجموعة الأزمات الدولية حيث تتولى قيادة الأبحاث وإعداد التقارير المتعلّقة بالأمن، والسياسية والحوكمة الاقتصادية في ليبيا. في الفترة ما بين تشرين الأول/أكتوبر 2017 وآذار/مارس 2018، عملت كلوديا مستشارةً في شؤون السياسات للممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة. وعملت كلوديا أيضاً، قبل انضمامها إلى مجموعة الأزمات الدولية، في وكالة أسوشيتد برس في روما ورويترز في جاكارتا. في الحقل الجامعي، كانت كلوديا زميلةً لبرنامج ماكس ويبر في المعهد الجامعي الأوروبي في فيسول (فلورنسا) وزميلةً زائرةً لبرنامج الدراسات الأفريقية في جامعة نورث وسترن (إيلينوي).

إيان مارتن

إيان مارتن ناشط بريطاني في مجال حقوق الإنسان ومسؤول سابق في الأمم المتحدة. شغل مناصب عدة في منظمات غير حكومية دولية منها منصب الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، ونائب الرئيس للمركز الدولي للعدالة الانتقالية والمدير التنفيذي لمكتب تقارير مجلس الأمن. ومن المراكز العليا التي تقلّدها ضمن الأمم المتحدة مركز الممثل الخاص للأمين العام في تيمور الشرقية (1999) والنيبال (2007-2009) بالإضافة إلى الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا (2011-2012). كما عمل في مجال حقوق الإنسان في عمليات السلم في هايتي، ورواندا، والبوسنة والهرسك، وأثيوبيا/إريتريا.

هشام مطر

هشام مطر كاتب بريطاني من أصل ليبي، يعمل زميلاً في الجمعية الملكية للأدب وأستاذاً شريكاً للممارسة المهنية في الأدب المقارن واللغة الإنكليزية في كلية بارنارد في جامعة كولومبيا. اختيرت روايته الأولى، "في بلد الرجال"، ضمن القائمة القصيرة للأعمال المرشحة لجائزة مان بوكر وفازت بجوائز أدبية عدة، بما فيها جائزة كتّاب الكومنولث الخاصة بأوروبا وجنوب آسيا عن أفضل رواية أولى، وجائزة أونداتجي للجمعية الملكية للأدب، بالإضافة إلى جائزة الكتاب الأميركي العربي الافتتاحية. فازت سيرته الذاتية "العودة" التي نشرت في العام 2016 بجائزة بوليتزر للعام 2017 عن فئة السير والسير الذاتية، وجائزة جين شتاين التي أعلنتها مؤسسة بين الأميركية عام 2017.

طارق المجريسي

طارق المجريسي هو محلّل وباحث سياسي ليبي متخصص في الشؤون الليبية وفي شؤون السياسة والحوكمة والتنمية في العالم العربي. هو زميل زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في لندن، بدأ مسيرته المهنية في طرابلس مع معهد صادق، أول مركز مستقل للدراسات في ليبيا حيث كان زميل أبحاث للشؤون السياسية. وقد عمل مستشاراً حول المرحلة الانتقالية في ليبيا مع العديد من المنظمات غير الحكومية، وتعاوَن مع مجموعة من الخبراء الدوليين حول مسائل الدمقرطة ومراعاة المبادئ الدستورية من أجل تقديم مساعدة مباشرة للمؤسسات الجديدة في ليبيا. ينشر أوراقاً بحثية عن الشؤون الليبية من حقوق الملكية إلى ثورة 2011، ويعلّق على التطورات الليبية على صفحات منشورات عدة، مثل مجلة فورين بوليسي.

دايفيد بيتراسيك

دايفيد بيتراسيك أستاذ كنديّ شريك في كلية الدراسات العليا للشؤون العامة والدولية في جامعة أوتاوا. يتمتع دايفيد بخبرة أكثر من 25 عاماً في العمل على حقوق الإنسان والقضايا الإنسانية وفضّ النزاعات. سبق له أن شغل مركز المستشار الخاص للأمين العام لمنظمة العفو الدولية وعمل لصالح المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والمجلس الدولي لسياسة حقوق الإنسان ومركز الحوار الإنساني كمدير للسياسات. أعطى دايفيد دروساً في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في كلية أوسغود هول للحقوق في جامعة يورك في كندا، ومعهد راوول والنبرغ في جامعة لاند في السويد وفي جامعة أوكسفورد.

أيان سكوبي

أيان سكوبي خبير بريطاني بشؤون القانون الدولي العام، وهو يعمل حالياً رئيساً لقسم القانون الدولي في كلية مانشستر للحقوق، وزميلاً أعلى في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن. وقد سبق له أن عمل أستاذاً باحثاً ضمن برنامج السير جوزف هوتونغ في القانون وحقوق الإنسان وبناء السلام في الشرق الأوسط في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية حيث درّس قانون النزاعات المسلّحة. لدى أيان اهتمام خاص بالقانون الدولي الإنساني، والتحكيم الدولي، لا سيما دور محكمة العدل الدولية كما يولي عنايةً خاصةً لنظرية القانون الدولي. أيان هو أحد أعضاء المجلس الاستشاري الدولي لبرنامج دياكونيا للقانون الدولي الإنساني الكائن في القدس، وعضو في المجلس الاستشاري العلمي للمجلة الأوروبية للقانون الدولي كما يعمل محرّراً لمدونة EJIL: Talk!.

هاجر الشريف

هاجر الشريف هي ناشطة ليبية ساهمت في تأسيس المنظمة غير الحكومية "معاً نبنيها" التي تعمل في سبيل التحوّل الديمقراطي في ليبيا من خلال التشديد على دور المرأة والشباب في العملية السياسية. في العام 2013، شاركت هاجر الشريف في إطلاق مشروع الشبكة 1325، وهي شبكة من منظمات المجتمع المدني التي تشجّع المرأة على لعب دور فاعلٍ في بناء السلام ومناهضة النزاع. هاجر مدافعة لدى مؤسسة كوفي أنان مع مبادرة معاً لأقصى حد الهادفة إلى معالجة مشكلة التطرّف المتسم بالعنف، كما إنها عضو في الفريق الاستشاري للأمم المتحدة المعني بإجراء دراسة مرحلية حول الشباب والسلام والأمن. في العام 2017، منحت هاجر جائزة السلام للطلبة على مساهمتها في إدماج المرأة في عمليات بناء السلام. من الجدير بالذكر أنّ هاجر خرّيجة كلية الحقوق في جامعة طرابلس.

أليكس وايتينغ

أليكس وايتينغ محامٍ أميركي خبير في القانون الجنائي على المستويين المحلي والدولي. وهو أستاذ في ممارسة المحاماة في كلية هارفرد للحقوق حيث يعمل مدرّساً ومؤلفاً ومستشاراً في مسائل الملاحقة القضائية الدولية والمحلية. في وقتٍ سابقٍ، شغل أليكس مناصب عدة ضمن المحاكم والهيئات القضائية الدولية، فعمل منسّقاً لشؤون التحقيق ومن ثم منسّقاً لشؤون الملاحقة القضائية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، كما عمل محامياً أعلى مختصاً بالمحاكمات في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة. قبل تولّيه تلك المناصب، كان أليكس عضواً في النيابة العامة الفدرالية الأميركية على مدى عشر سنوات، حيث عمل في القسم الجنائي لدائرة الحقوق المدنية في واشنطن العاصمة أولاً ومن ثم في مكتب النائب العام في بوسطن. ومن الجدير بالذكر أخيراً أنّ أليكس عضو في مجلس التحرير في جست سيكيوريتي.

إليزابيث ويلمسهرست

إليزابيث ويلمسهرست محامية بريطانية ودبلوماسية سابقة تتمتع بالخبرة في مجال القانون الدولي العام، بما في ذلك استخدام القوة، والقانون الجنائي الدولي، والقانون الدولي الإنساني. وهي تعمل حالياً زميلةً مميزةً لبرنامج القانون الدولي في شاثام هاوس، معهد السياسات المستقل في لندن. قبل تقلّدها هذا المنصب، عملت مستشارةً قانونيةً في السلك الدبلوماسي في المملكة المتحدة في الفترة بين 1974 و2003 كانت خلالها بين المفاوضين البريطانيين الرائدين لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. استقالت إليزابيث من مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث في 20 مارس 2003 لأنها عارضت شرعية التدخل في العراق.

Research Fellows

توماس إيبس

التحق توماس إيبس بمنظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا في العام 2012 كمنسّق لمشروع دستوري، وقد اضطلع بأدوار عدة ضمن المنظمة، بما فيها المدير بالوكالة، ونائب المدير، ومنسّق برنامج العدالة الجندرية ومدير الأبحاث. أما مسؤولياته الحالية كمدير للأبحاث فتملي عليه العمل مع قسم الأبحاث في المنظمة من أجل تقديم أساليب جديدة لفهم حقوق الإنسان في ليبيا. قبل أن يبدأ العمل مع محامون من أجل العدالة في ليبيا، عمل توماس في كمبوديا مع عددٍ من المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، بما في ذلك مركز التوعية القانونية المحلية، والمركز الكمبودي لحقوق الإنسان، فضلاً عن مو سوشوا الرائدة في الدفاع عن حقوق الإنسان. يحمل توماس شهادة بكالوريوس في القانون من جامعة سوسيكس كما حاز شهادة ماجستير في حقوق الإنسان، والنزاع والعدالة من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية، وهو حالياً طالب دكتوراه في جامعة ساسيكس.

مجالات البحث:

المقاربات المتعدّدة الجوانب لحقوق الإنسان؛ سلوك المنظمات غير الحكومية؛ العمل الجنسي؛ العنف الجنسي؛ والإتجار.

كلير سميث

كلير سميث محامية دولية متخصّصة في العدالة الجنائية الدولية. وهي تكمل تحصيلها العلمي لتحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أمستردام. تنظر أبحاثها في العلاقة بين مشاركة الضحايا واتخاذ القرارات القضائية في سياق الدعاوى الجنائية الدولية، لا سيما المحكمة الجنائية الدولية وكيف يكون للتدخّلات من هذا النوع تأثير على عملية صنع القرار في المرحلة السابقة للمحاكمة وأثناء المحاكمة أيضاً. سبق لكلير أن عملت في عددٍ كبير من المؤسسات الدولية، والهيئات القضائية والمنظمات غير الحكومية. تحمل كلير إجازةً في القانون من جامعة أوتاغو في نيوزيلندا، وشهادة ماجستير بامتياز في القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان من جامعة إسيكس في المملكة المتحدة.

مجالات البحث:

القانون الجنائي الدولي؛ الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في سياق المرحلة الانتقالية ومراحل ما بعد النزاعات؛ قانون الملكية الثقافية

محمّد المسيري

محمّد المسيري محامٍ وباحث يتمتع بخبرة واسعة من أكثر من 14 عاماً من العمل لدى منظمات غير حكومية رائدة على المستويين الدولي والوطني، ووكالات للأمم المتحدة، بما فيها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سياق ليبيا، ومكاتب محاماة متخصّصة في مجال الشركات. أما مجالات المواضيع الرئيسية التي تناولها محمد في عمله فتشمل انتهاكات الحق في حرية التعبير، وحرية التجمّع السلمي وتكوين الجمعيات، وحقوق العمل، وحقوق المهاجرين واللاجئين، وحقوق الإنسان في سياق تدابير مكافحة الإرهاب، وعقوبة الإعدام ومواطن القصور في نظام العدالة الجنائية. على مرّ السنوات الست الماضية، قاد محمد نشاطات منظمة العفو الدولية حول مصر حيث تولّى مسؤولية إجراء الأبحاث المكتبية وأبحاث التقصي الميدانية في انتهاكات حقوق الإنسان لأغراض تنظيم الحملات والمناصرة. يحمل شهادة ماجستير في القانون الدولي والعدالة الجنائية من كلية نوتنغهام للقانون وإجازة في القانون من جامعة الإسكندرية في مصر.

مجالات البحث:

حرية التعبير، وحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، التعذيب والمعاملة السيئة، حالات الاختفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء، مكافحة الإرهاب، عقوبة الإعدام، القصور في نظام العدالة الجنائية والمحاكمات غير العادية، التحليل القانوني، حقوق اللاجئين والمهاجرين

يوسف الجراني

يوسف الجراني باحث أميركي من أصل ليبي التحق ببرنامج غايتس كامبريدج وهاري س. ترومان. قبل انضمامه إلى محامون من أجل العدالة في ليبيا، شارك في تأسيس صندوق فينكس للتنمية، وهو عبارة عن منظمة غير ربحية توفّر خدمات مجانية لتنمية شركات الأعمال في الجانب الجنوبي لمدينة شيكاغو، وتدرّب في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، ومؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. يحمل يوسف إجازةً في العلوم السياسية من جامعة شيكاغو وشهادة ماجستير في الدراسات التنموية من جامعة كامبريدج. وهو يتابع تحصيل الدكتوراه في القانون من كلية ييل للحقوق حيث عمل في مجال سيادة القانون، والحقوق الإنسان الدولية، ومراكز العدالة الجنائية.

مجالات البحث:

القانون الدولي لحقوق الإنسان، قانون النزاعات المسلّحة، القانون والتنمية، دراسات الأمن

فيليكس –أنسيلم فان لاير

فيليكس –أنسيلم فان لاير خبير في القانون العام يركّز في عمله على عمليات صياغة الدستور. يعمل حالياً زميلاً باحثاً في معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا الاجتماعية حيث يجري أبحاثاً حول دور التكنولوجيا في إعداد الدساتير. يحمل فيليكس إجازات في القانون والأنثروبولوجيا من جامعات بريمين، وتورين وكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية. وقد أنهى شهادة الدكتوراه في جامعة أوكسفورد سنة 2018. اضطلع بأدوار عدة، منها دور المستشار الخاص بمركز بينغهام لسيادة القانون، والمنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية، ومؤسسة بيرغهوف، ومحامون من أجل العدالة في ليبيا.

مجالات البحث:

إعداد الدساتير؛ إعداد الدساتير في مرحلة ما بعد النزاعات؛ التكنولوجيا وإعداد الدساتير؛ القانون والأنثروبولوجيا؛ أساليب البحث النوعية والكمية؛ القانون الدولي؛ الدستورية العالمية.

مجالات البحث:

إتصل بنا

أكتب لنا

Thank you - your message has been received!
Oops! Something went wrong while submitting the form.