الصفحة الرئيسية

7 أمور يجب إنجازها في 7 أشهر:
خارطة طريق للانتخابات تحترم حقوق الإنسان

English

1: ضمان حق كلّ فرد في حرية التعبير وتشجيع الإعلام الحرّ

شن المفروض يندار؟

حرية الإعلام وحرية التعبير عن وجهات النظر المتباينة والآراء السياسية من الحقوق الأساسية وهي ضرورية بشكل خاص في الفترة التي تسبق الانتخابات لضمان المناقشات والمناظرات السياسية.

و المطلوب منكم، بموجب خارطة الطريق، "إنجاز الإجراءات الإدارية والمالية والأمنية الضرورية لإنجاح الاستحقاق الانتخابي من خلال إجراءات بناء الثقة، ومن بينها تأهيل وترشيد المشهد الإعلامي" (المادة السادسة من خارطة الطريق – 1). ويتعيّن عليكم ضمان حرية التعبير من خلال إنشاء بيئة تسمح للصحافيين والمؤلّفين والناشطين الحديث بحرية، من غير تمييز، أو خوف من الانتقام أو العقاب التعسّفي، وهذا يصير من خلال :

·      إلغاء جميع الأنظمة والقرارات الي تفرض قيود غير مناسبة وغير مشروعة على حرية التعبير وحرية الصحافة؛

·      ضمان التحقيق في الاعتداءات والتهديدات الي توصل في  كل من يعبّر عن رأيه بشكل علني ومساءلة مرتكبيها

·      ضمان وصول الإعلام إلى السياسيين، عن طريق تقديم ملخص المعلومات إلى وسائل الإعلام عن التقدّم الي صاير، وضمان التعليق على القضايا العامة من غير رقابة أو قيود وإعلام الرأي العام.

شن هي المشكلة؟

ليبيا تشهد اعتداءات مستمرّة على حرية التعبير وحرية الصحافة، و تعمدت السلطات الليبية في الشرق زي في الغرب، على مرّ السنوات العشر الي فاتو، لعرقلة حرية الصحافة  عن طريق تقييد أشكال التعبير المشروعة وتجريمها. و باش تقدر السلطات ادير الممارسات هادي فهي  استندت إلى تشريعات تعود إلى عهد نظام القذافي  ، ومنها القانون رقم 76 لسنة 1972 بخصوص المطبوعات، و لِجأت إلى إقرار قوانين جديدة زي قرار رقم 597 لسنة 2020 القاضي بإنشاء المؤسسة الليبية للإعلام، وهي هيئة منحت لها صلاحيات واسعة في مجال الإشراف على الإعلام. وزيد ان حكومة الوفاق الوطني بشكل متكرر ومعها دائرة الإعلام الدولي التابعة لوزارة الشؤون الخارجية، والميليشيات التابعة للحكومة عملت على منع العاملين في مجال الإعلام المحلّي من الخدمة مع وسائل الإعلام الدولية، و زيد انها حظرت الصحفيين الدوليين من تغطية الأحداث الصايرة في طرابلس و استولت على حاجاتهم .

بالإضافة الي فات، ان الميليشيات والمجموعات المسلّحة قاعدة تستهدف وبشكل مستمر الإعلاميين لمجرّد انهم يخدموا في خدمتهم ، وسط بيئة هيمن عليها الإفلات التامّ من العقاب. ومن عام 2014، ولوا الصحافين وأصحاب الآراء المعارضة يتعرّضوا وبشكل مستمر للقتل والخطف والاحتجاز التعسّفي والاختفاء القسري والتعذيب أثناء الاحتجاز، زيد على التهديدات الي تشن فيها ضدّهم المجموعات المسلّحة المرتبطة بالحكومات الليبية المتعاقبة. وحتى الصحافيات بشكل خاص يتعرضوا لحملات التشهير، ومن هذه الحملات الي تتنظم على الإنترنت، بالاضافة انهم قاعدين يتعرضوا إلى اعتداءات جسدية ومصادرة للمعدّات. وهذا خلى العديد من الإعلاميات انهم يتخلوا على مهنتهم نتيجة ممارسات الترهيب والتحرّش الي يتعرضوله لمجرد انهم يخدموا في خدمتهم .